
يواجه فريق مانشستر سيتي، حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، 115 اتهامًا يتعلق بقوانين اللعب المالي النظيف (FFP). قد يواجه النادي عقوبات شديدة، بدءًا من خصم النقاط، مرورًا بحظر التعاقدات، وصولًا إلى الهبوط إلى الدرجة الثانية.
لكن، وفقًا لتقرير موقع Goal، يبدو أن مانشستر سيتي لا يشعر بالقلق. على العكس، يواصل النادي صرف الأموال بكثافة في سوق الانتقالات لشهر يناير 2025. حيث استثمر مانشستر سيتي أكثر من 200 مليون يورو لتعزيز صفوفه بأربعة لاعبين جدد.
ولم يقتصر الأمر على تجديد عقد إيرلينغ هالاند لمدة 10 سنوات، بل ضم مانشستر سيتي أيضًا أربعة لاعبين جدد هم: نيكو غونزاليس، عبدالكودير خوسانوف، عمر مارموش، وفيتور ريس. هذه الخطوات تشير إلى أن الفريق واثق من تجنب العقوبات القاسية من قوانين اللعب المالي النظيف.
وفي هذا السياق، يقول الخبير المالي في كرة القدم ستيفان بورسون في حديثه مع talkSPORT: “من المنظور التجاري، إذا كان مجلس إدارة مانشستر سيتي قلقًا بشأن نتائج القضية أو أي حالة من عدم الاستقرار، خصوصًا الخوف من الهبوط، لكانوا قد تصرفوا بحذر شديد. إذا كانت هناك أحكام ضد النادي، فسيضطرون إلى خفض ميزانية الرواتب بسرعة وبيع اللاعبين من أجل التوازن المالي.”
وأضاف بورسون: “لا توجد طريقة يمكنهم من خلالها التكيف فورًا مع لوائح اللعب المالي النظيف. إذا كانوا فعلاً يشكّون في فوزهم بالقضية، لكانوا قد اتخذوا خطوات أكثر حذرًا بدلاً من الاستمرار في الإنفاق الكبير.”
حاليًا، يهدف مانشستر سيتي إلى إنهاء موسم 2024/25 في المراكز الأربعة الأولى. بالإضافة إلى ذلك، يسعى الفريق تحت قيادة المدرب بيب غوارديولا للتقدم بعيدًا في كأس الاتحاد الإنجليزي، ويستعد لملاقاة ريال مدريد في مرحلة الـ16 من دوري أبطال أوروبا.