نيمار يظهر كرة قدم سحرية عند عودته

لعب نيمار لأول مرة مع فريق سانتوس في وطنه بعد 12 عامًا. ورغم أنه لم يحقق الفوز في المباراة، إلا أن وجوده وأسلوب لعبه ألهب حماسة الجماهير، حيث اجتمع الآلاف من المشجعين في الملعب للاستمتاع بمهاراته.

الظهور الأول في سانتوس بعد 12 عامًا

نيمار شارك في أول مباراة له مع ناديه الأم سانتوس بعد مرور 12 عامًا على مغادرته، وذلك بعد احتفاله بعيد ميلاده الثالث والثلاثين في الخامس من فبراير. لم يبدأ نيمار المباراة منذ البداية، بل دخل الملعب في الشوط الثاني. عند دخوله، قام دييغو بيتوكا بتسليمه شارة القيادة. بعد ما يقارب 12 عامًا من اللعب في أندية أوروبية، بالإضافة إلى انتقاله إلى الدوري السعودي بعقد ضخم، عاد نيمار أخيرًا إلى جو كرة القدم في وطنه، مع النادي الذي أطلقه إلى الشهرة.

التعادل في المباراة وأداء رائع من نيمار

كان سانتوس متقدمًا 1-0 عند دخول نيمار، لكن الفريق تلقى هدفًا في الشوط الثاني لينتهي اللقاء بالتعادل 1-1. رغم ذلك، تم اختيار نيمار كأفضل لاعب في المباراة بفضل العديد من اللحظات التي جعلت الجمهور يهتف له بحرارة. في الدقيقة 50، نفذ نيمار ركلة ركنية محكمة، مما أتاح فرصة لغويليرمي، الذي سدد كرة ارتطمت بالعارضة. بعد عشر دقائق، استخدم نيمار مهاراته المدهشة في المراوغة داخل منطقة الجزاء، وسدد كرة قوية بالقدم اليسرى، لكن حارس مرمى بوتافوغو تصدى لها ببراعة. كما أضاف نيمار تسديدة أخرى في الدقيقة 85 كانت قريبة من التسجيل، ولكن الحارس تصدى لها. وعلى الرغم من مشاركته لمدة 45 دقيقة فقط، تعرض نيمار إلى خمس مخالفات نتيجة لمهاراته في المراوغة.

العودة إلى المنزل والشعبية الكبيرة

هتف جمهور ملعب “أوربانو كالدييرا” باسم نيمار، مؤكّدًا حبهم الكبير له. نيمار لا يزال يحظى بشعبية هائلة لدى جماهير سانتوس، النادي الذي أحرز معه 6 ألقاب، أبرزها كأس كوبا ليبرتادوريس عام 2011. بعد المباراة، قال نيمار: “أنا بحاجة إلى بعض الوقت. لم أصل بعد إلى 100٪ من لياقتي البدنية. لم أتوقع أنني سأتمكن من الركض والمراوغة بهذا الشكل في هذه المباراة. أعتقد أنني سأشعر بتحسن أكبر بعد أربع أو خمس مباريات أخرى”.

هل ستساعد العودة إلى الوطن في إنعاش مسيرة نيمار؟

نيمار، الذي كان يُعتبر أحد أفضل لاعبي العالم، غادر سانتوس في عام 2013 للانتقال إلى برشلونة. كانت تلك الفترة في “كامب نو” ربما أفضل أيام مسيرته، حيث شكل مع ليونيل ميسي ولويس سواريز مثلثًا هجوميًا مرعبًا في عالم كرة القدم. هذه النجاحات جعلته يصبح أغلى لاعب في تاريخ كرة القدم حين انتقل إلى باريس سان جيرمان مقابل 222 مليون يورو (حوالي 262 مليون دولار) في عام 2017. ومع ذلك، عانت مسيرته من الإصابات المتكررة التي أطاحت بمستوى أدائه، ولم يتمكن نيمار من استعادة مستواه السابق. ربما تكون عودته إلى سانتوس هي الفرصة التي يحتاجها لاستعادة حماسه وحبه لكرة القدم، وقد تكون بداية جديدة لإنعاش مسيرته.

مقالات ذات صلة